السيد حسن الصدر
75
تكملة أمل الآمل
وكتب في الفقه والأصول ، وحجّ بيت اللّه الحرام ، واجتمع بالشريف وجرى بينهما حديث ، وانتسب السيد إلى مطاعن ، وهو جدّ الشريف أيضا . فأكرمه وأجلّه وأنشده قوله : من كان طعنا في أبيه وأمّه * فليعتقد طعنا بآل مطاعن وذكر أن منّا من سكن بغداد ، وهو جدّكم الأعلى . ثم إن صاحب الترجمة ، قام مقام أبيه في القيام بالجماعة وغيرها ، وتوكّل عن الشيخ صاحب الجواهر ، ثم عن العلّامة الأنصاري ، ومقلّدوهم يرجعون إليه . ثم كفّ بصره ، وزيدت بصيرته ، وربّى أولاده العلماء الأجلّاء بأحسن تربيته ، وهم : السيد محمد أكبرهم . كان تلميذ العلّامة الأنصاري . والسيد حسين من علماء بغداد ، كأبيه في الكاظمين . والسيد مهدي ، العالم الجليل ، المرجع لبعض الناس في التقليد . وله مصنّفات في الفقه والأصول . تلمذ على الشيخ محمد حسن آل يس ، وعلى السيد الوالد العلّامة ، وعلى الشيخ محمد حسين الكاظمي ، وعلى السيد الأستاذ الشيرازي بسامرّاء . وتوفّي ليلة حادي عشر محرّم سنة 1336 . والسيد مرتضى ، العالم الجليل ، تلميذ الجماعة المذكورين . وكان أفضل أخوته ، وتوفّي قبلهم جميعا ، ودفنوا بمقبرتهم بالحسينية ، وتوفّي السيد أحمد سنة . . . « 1 » .
--> ( 1 ) بياض في الأصل . وفي أعيان الشيعة 2 / 583 ، أنه توفّي سنة 1295 .